فساد الشعب

تم النشر 2 تعليق 54 مشاهدة 2022-04-18 22:23:14 خدمات تصميم

دايما ما يراودني شعور اني عديم الفائدة ولا يمكن لأحد ان يستفيد مني ولكن اتذكر ان لا شيء مخلوق عبثا في الكون عندما اخرج للشارع اجد اطفالا مشردين وفقراء وبلاد بلا رحمة أو احساس بشعبها وجميعهم يموتون جوعا في الشوارع

ينجو من موت الجوع اولائك الأغنياء الاثرياء الذين لا يهمهم سوى انفسهم وايضا يوجد اخرين هم الذين يضغطون على المواطن والشعب من الطبقات ذات الراتب المتدني ويسمون التجار. اجل التجار لكن ليس كاكل تاجر يبيع ويشتري من اجل لقمة عيش لا والف لا والبتا هؤلاء التجار يتاجرون بالعملة مهلا لحظة......كيف نسيت المجرمون وطبعا هم يمثلون كبار السادة والمجتمع وذلك بانهم منافقون. اجل نعم منافقون تسألني كيف ذلك اقول لك انهم يمتلكون وجهين...ماذا؟! وجهين نعم وجهين على الحد الادنى 

ولكن كيف ذلك؟....على سبيل المثال ان يكون من كبراء الدولة ويعمل على اصلاحها ومساعدتها في التقدم حتى الان نرى انه رجل صالح من اين تخول له نفسه بالاجرام.    تمهل يا اخي وانظر إلى الجانب المظلم من الصورة انهم نفسهم يهربون الاسلحة والمخدرات ويبيعونها للعصابات والمافيات  .....ماذااااا؟!!!......لم افهم كيف يمكن؟!!!!......كااا. كيف 

لا بأس عليك اخي لن تفهم هذا ولن تستوعبه إلا إذ نظرت الى الكم الهائل من الاموال والثروات 

وفي جانب اخر يوجد فقير جاره غني لا يستطيع توفير لقمة عيشيه بسبب الجشعين وهناك المخدوع الذي انفق ماله في لعب القمار او شراء الخمر والمخدرات وبسبب الادمان كثرت الجرائم والفساد وامتلاءت السجون 

لا احد يلتفت إلى المفسدين الحقيقين وفيهم يكمن فساد الشعب


المشاركة تعني الاهتمام، أظهر إعجابك وشارك المنشور مع أصدقائك.


Foued أضاف تعليق
2 شهر

أن الشعب يتقوقع على نفسه بمجرد المساس بحريته التي اصبحت مصدر غموض من ناحية المستقبل بحيث انه يعتمد اساليب مضيقة الفعل والتفكير في حين صاحب السلطة ينفرد بحكمه باغلبية شعبوية  شاهدت في تجسيد مسرحية تمثلية درامية بعنوان السعادة الابادية في بلاد العبودية مع إخراج سياسي ومونتاج وزاري ف الى متى...؟!

alyaaalhantoubi أضاف تعليق
2 شهر

كل على حسب هدفه في هذه الحياة .

الله الغني وعليه نتكل . إن ركزنا على أنفسنا وما أنعمه الله علينا ستكون أول خطوة لنا نحو الرضا .

فبالرضا يمكنك الانطلاق نحو السعي لرزق الله المكتوب لك .

أرى حياتي سعيدة من هذا المنطلق :

رضا + سعي + عطاء .


شكرا 

الرجاء تسجيل الدخول للتعليق على هذا المنشور. إذا لم يكن لديك حساب، يرجى التسجيل.

© 2022 جميع حقوق استكتب محفوظة لشركة H2O4ID