عدل عدم العادل .

تم النشر 1 تعليق 91 مشاهدة 2022-03-10 00:16:28 خدمات تصميم
ربما خطأ القصة منذ البداية هو عدم تعادلنا.. أسمع دوماً عن جمال عدم التعادل فالعلاقات , كشخص يحب القهوة و الاخر لا يشرب المنبهات , او أحدهم يدخن و الاخر يعاني من حساسية صدرية من الدخان .. كنت دوماً ما اقول ان الحياة تكتمل بعدم تعادلنا ! و لكن ربما الحياة اصرت على عدم أكتمال الكمال هذه المرة , أصرت على وجود خطأ في الحكاية ..
خطأ بعدم وجوب القلب المتهالك مع ذلك العفيف الذي ينبض للمرة الاولى .
القدر.. القدر الذي يحسم ما نخطط و نقرر ..
أقاسي القدر لهذه الدرجة ام اننا نحن الاغبياء فحسب ؟!

المشاركة تعني الاهتمام، أظهر إعجابك وشارك المنشور مع أصدقائك.


istakteb أضاف تعليق
3 شهر

أخي الكريم، بالطبع لسنا أغبياء لكوننا لا نحصل على العدل في هذه الحياة، فنحن مسلمون ومؤمنون بالله وبأن هذه الحياة ما هي سوى مرحلة قصيرة، فهي الحياة الدنيا التي يتصارع فيها الحق والباطل بكل الأشكال.

نعم لسنا متساويين، ولا يوجد عدل في الحياة، لكن الحمد لله هنالك يوم آخر، وكل مظلوم سيجد حقه عند الله 

تحياتي

الرجاء تسجيل الدخول للتعليق على هذا المنشور. إذا لم يكن لديك حساب، يرجى التسجيل.

© 2022 جميع حقوق استكتب محفوظة لشركة H2O4ID