دودة كتب

تم النشر 2 تعليق 233 مشاهدة 2021-06-06 16:56:33 خدمات تصميم

البيبليو فيليا أو محبة الكتب؛ هي حالة تجعل صاحبها مقيما دائما في عالم القراءة. يقضي جل وقته متصفحا لكتاب أو باحثا عنه، ويهتم أيضا بالبحث عن الكتب النادرة، والأعمال المميزة. 

هو إنسان يقرأ لأن القراءة مدخل لفهم العالم، وليست وسيلة للتباهي والإثارة. 

إنه إنسان يدفع ثمن رغيفه مقابل كتاب، و يرى تلبية جوعه القرائي أهم من قرقرة بطنه. 

جميل جدا أن تتعالى صيحات الشباب للعودة إلى القراءة، والاهتمام بالمطالعة كضرورة حضارية؛ غير أن هذه الصيحات بحاجة إلى تطبيق فعلى، واهتمام ببناء المقدرة القرائية، والتنقل بين ردهات المكتبات. 



المشاركة تعني الاهتمام، أظهر إعجابك وشارك المنشور مع أصدقائك.


istakteb أضاف تعليق
12 شهر
أستغرب بالفعل علاقة القارئ بالكتب ونهمه الكبير تجاه كل كلمة تكتب هنا وهناك، برأيك أستاذ حميد ما الذي يجعل القارئ أو كما أسميته ( دودة الكتب ) يقبل بشغف على عادة يعتبرها الكثير من العادات المملة الي لا طائل منها حسب اعتقادهم؟
hmidbnkhibsh أضاف تعليق
12 شهر

جاء في الحديث الشريف : منهومان لا يشبعان.. طالب علم وطالب مال. من يتذوق طعم المعرفة واكتشاف الحقائق يصعب عليه التخلص من القراءة. إنها تصبح قرينة الإدمان، لكنه إدمان شريف تتعزز به مكانة الإنسان في العالم.

أولها مشقة، لكن إذا تحمل الإنسان بدايتها هانت عليه المسيرة. 

الرجاء تسجيل الدخول للتعليق على هذا المنشور. إذا لم يكن لديك حساب، يرجى التسجيل.

© 2022 جميع حقوق استكتب محفوظة لشركة H2O4ID