غادة محمد

غادة محمد
حول غادة محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا بكم في صفحتي..
وهذه نبذة مختصرة عني..
* أعتبر أن أهم ما وصفت به -ممن عملت وتعاملت معهم- هو العمل الجاد والأمانة
* عملت كمحررة بكبرى المؤسسات الصحفية وقمت بالمشاركة بتحرير وإدارة إحدى الصحف الاليكترونية الإخبارية الاجتماعية
* أتقن اللغة العربية
* أجيد الإنجليزية وأخذت دورات وبدأت بالعمل بالترجمة
* أستطيع أيضا إدخال البيانات بدقة وبسرعة 30 كلمة/ للدقيقة عربي انجليزي
* لا أقبل العمل بتحرير أو كتابة أو ترجمة أي عمل به مخالفات شرعية.
وفيما يلي نموذجين للترجمة والتحرير.
أولا: نموذج ترجمة:
Receiving criticism can be very difficult – especially for inexperienced designers. When someone casually says that they don’t like something you’ve done, it can make you feel like a failure. You’ve put in untold hours of work and here is this person who, in your mind, may not even be qualified to critique design just tearing apart your ideas.
يعتبر تقبل النقد أمرا صعبا للغاية، لا سيما بالنسبة للمصممين المبتدئين. فعندما يعبر أحدهم عن عدم اعجابه بما قمت به، فقد يشعرك ذلك بالفشل. ذلك أنك بعد أن استغرقت في العمل لساعات طويلة، يأتي ذلك الشخص الذي ربما تعتقد أنه ليس مؤهلا لنقد أي تصميم، ليمزق أفكارك وحسب.
ثانيا: نموذج المقال:
التعلم قبل التربية..
لعل أكثر ما يميز عملية تربية الأطفال في سنواتهم الأولى، هو كونها محدودة الوقت وإن بقيت آثارها طويلا..
إن الكثيرين منا يدخلون التجربة وهم مفعمون بالحماس والرغبة في تحقيق شيء عظيم لأبنائهم، ويتمنون أن يصلوا بهم إلى حيث كانوا يتمنون أن يصل بهم آباؤهم، ولكنهم لا يعرفون الطريق إلى ذلك ولا يسعون إلى تعلم كيفية تربية الأطفال، فما يلبسوا أن ينخرطوا بكليتهم في كل ما تفيض به هذه المرحلة من مشاعر النقاء والعطاء وما تتطلبه من وقت وجهد شاق، ثم لا يفيقوا إلا وقد أصبح كلا من الأبناء كيانا مستقلا، وبدأوا يتلمسون في سلوكياتهم أمورا كانت آخر ما يتمنون أن يجدوه في أبنائهم، واكتشفوا أنهم كانوا في واقع الأمر يكررون أخطاء غيرهم من الآباء والأمهات والتي كانوا -ربما- يعيبونها عليهم، ولكن بأشكال مختلفة.
لذا فليس هناك ما هو أفضل من الاستعداد لهذه المرحلة بالتعلم، والتدرب على تحمل مسئولياتها، وتوطين النفس -لا سيما في هذا الآونة التي تتسم بالإيقاع اللاهث لتلبية متطلبات الحياة- على الصبر والرفق والمزيد من الحب..
نعم، المزيد من الحب، فصحيح أن المكتبات العامة ومعارض الكتب والانترنت وكل وسائل المعرفة الحالية لم تترك للمربين عذرا لعدم التعلم، ولكنها أيضا وسعت جدا دائرة الاختيارات أمام المربي ووضعت على كاهله مسئولية اختيار المنهج الذي سيسير عليه، وأي مدارس التربية الحديثة سيتبع، لأنه في النهاية سيتحمل مسئولية قراره وستتحملها معه تلك النبتة اللينة التي بين يديه اليوم أمانة، يسأل عنها غدا.
وعند قيامك أيها المربي وأيتها المربية باختيار المدرسة التربوية التي ستسيرون على نهجها أنصحكم بنصيحتين غاليتين من وجهة نظري، أولهما اختيار المدرسة التربوية التي تنحاز إلى الطفل وتترفق به، فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: ( إن الله يحب الرفق في الأمر كله ) رواه البخاري
أما النصيحة الثانية فهي وضع اختلاف بيئة هذه المدرسة عن البيئة التي سيتربى بها طفلكم في الاعتبار، ومحاولة اسقاط نظرياتها على الواقع الذي تعيشونه قبل أن تطبقوها على طفلكم.
ومن خلال هذه الصفحات وغيرها الكثير عبر وسائل الإعلام ستجدون دائما ضالتكم، وفي ضوء الهدي النبوي الذي من الله علينا به، لن نضل الطريق ولن تضيع جهودنا سدى وسنجد أثر جهدنا طيبا بإذن الله.
راسلني
البلد: United Arab Emirates
عضو منذ: Dec 2, 2017

فضلاً، ألقِ نظرة على الطريقة الصحيحة لإضافة الخدمة من هنا
تقييم خدمات غادة محمد